شمس الدين محمد النواجي الشافعي

68

الشفاء في بديع الاكتفاء

تبسم ليبدي كؤوس الطلا . . . ختامه مسكُ وفي ذلك ومثله قول القاضي مجد الدين بن مكانس : أسهيت أبصارنا . . . وبدرُكَ في أُفقِه وثغرُك يا قاتلي . . . يكاد سَنا بِرقِه الشيخ جمال الدين بن نباتة في مطلع قصيدة : تذكرْ مصراً والأخلاء والدهَرا . . . سقى اللهُ ذاكَ السفحَ والناسَ والعصرَا وقالتْ جفوني في الشام أبغ لذة . . . فقالَ لها ما الزمان اهبطوا مصرا وقول بعضهم : إذا زارَ من أهوى وأنجزَ موعدي . . . تلوت معيداً والذي جاء بالصدق وأنْ صدَّ عني معرضاً فلشقوتي . . . أقولُ وجاءت سكرة الموت بالحقِّ وقول القاضي لفاضل : أما المشيب فإنه قد أبرَقَا . . . وكأنني بسحابهِ قد أغدقَا كأنَّ الهوى خلُ الصِبا وصديقه . . . حتى تلا شيبي وأن يتفرقا وأخذ منه من قال : لما رأيتُ مخاللي ومؤانسي . . . لعظيم ودي بالقطيعةِ فَرَّقَا فارقتهُ وخلعتُ من يده يدي . . . وبلوتُ لي وله أن يتفَرقَا